ومن مكونات علم النفس الاجتماعي هو «السلوك الاجتماعي وديناميات الجماعة» فالجماعة هي وحدة اجتماعية مكونة من مجموعة من الأفراد تربط بينهم علاقات اجتماعية ويحدث بينهم تفاعل اجتماعي متبادل فيؤثر بعضهم في بعض.
وهي جماعة تتكون داخل المنظمة الاجتماعية بشكل تلقائي نتيجة تواجد الأفراد في مكان واحد لمدة طويلة، وهي تجمع أفراداً معينين - ترابط اجتماعي وعلاقات إنسانية من أجل إرضاء وإشباع حاجتهم المختلفة.
قيادة الفرد والمجتمع: يعتمد مفهوم القيادة على فكرة التأثير في نفسية وعقلية الأفراد لجعلهم يقنعون بتنفيذ توجهات المجموعة التي ينتمون إليها، مما يعني أن فهم الطبيعة النفسية للأفراد يساعد في معرفة الأساليب الصحيحة للتأثير في سلوكهم وقيادته، وهذا ينتمي لأحد أهداف برامج علم النفس الاجتماعي، حيث تتعدد نطاقات العمل بهذه الفكرة في المجتمع وتشمل عدة جوانب، منها الجانب السياسي والثقافي والتعليمي والصحي والتربوي وغير ذلك، بالإضافة إلى أهمية تطبيق فكرة القيادة أيضاً في مجالات العمل المختلفة بحيث يعمل المدراء ورؤساء العمل على قيادة مجموعة الأفراد ضمن المؤسسة بشكل يضمن نجاح أهداف المؤسسة.
"لوبون" هو أول من طوَّر نظرية علم النفس الاجتماعي، وهي نظرية سيكولوجية الجماهير، فحواها أنَّ أفراد المجتمع يتَّحدون بصفتهم جسداً واحداً للدفاع عن بقائهم، فالخصائص السلوكية للأفراد عندما يكونون ملتحمين تختلف تماماً عن الخصائص السلوكية للأفراد عندما يكونون بمعزل عن بعضهم بعضاً، وقد درس "لوبون" هذا الاختلاف بالسلوك وقارن بينه ودرس اختلافه والعوامل المؤثرة فيه.
أولاً: الجماعة المرجعية هى جماعة يرجع اليها الفرد في تقويم سلوكة الاجتماعى ثأنياً: الجماعة الاولية
استخدامُك هذا الموقع هو موافقةٌ على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية. ويكيبيديا ® هي علامة تجارية مسجلة لمؤسسة ويكيميديا، وهي منظمة غير ربحية.
يهدف هذا الفهم الشامل إلى الكشف عن مواطن القوة والضعف في شخصية الفرد، مما يساعده على تحقيق فهم أفضل لذاته وللآخرين من حوله. ويشمل ذلك تحليل أسباب السلوكيات المنحرفة أو غير المرغوبة ومحاولة تعديلها وتقويمها، وكذلك الكشف عن أسباب الظواهر مثل الشرود الذهني أو أي اضطرابات نفسية قد تؤثر سلبًا على التفاعل الاجتماعي للفرد وكفاءته في التكيف مع محيطه.
هي جماعة تسعى إلى المشاكل وهي تريد أن تكون أقوى الجماعات.
التركيز على التفاعلات والعلاقات: يهتم بكيفية تفاعل الأفراد مع بعضهم البعض، وبناء العلاقات، وتأثير الجماعة على الفرد، وكيفية تكوين الانطباعات والصور النمطية.
دراسة الأسس النفسية لعلاقات الناس بعضهم ببعض. ويقوم علماء النفس الاجتماعي بدراسة عمليات مثل الاتصال والتعاون والتنافس واتخاذ القرار والزعامة والتغيير في المواقف.
فهذا التفاعل الذي يحصل بين الإنسان ومحيطه الاجتماعي والذي يبدأ من الطفولة هام معلومات إضافية جداً في تكوين شخصيته، فتراه تارةً يعدِّل من سلوكه لأنَّه مرفوض، وتارةً يتعلم سلوكاً جديداً لأنَّه محبب، وبهذا يكتسب سلوك الفرد الصفة الاجتماعية، وقد اهتم علماء النفس حقيقة بهذا التفاعل الحاصل بين الفرد ومجتمعه وما ينتج عن هذا التفاعل وما يتضمنه من عمليات نفسية وما يؤثر فيه من عوامل ترجع إلى طبيعة المجتمع وثقافته وعاداته وقيمه وحتى لغته، وهذه الدراسات بالتحديد هي محور علم النفس الاجتماعي موضوع مقالنا الذي سنتعرف من خلاله إلى هذا العلم وتاريخه وأهميته وأهم علمائه.
المساعدة والتعاون الاجتماعي: فهم العوامل التي تدفع الإنسان لتقديم الدعم للآخرين أو المشاركة في أعمال جماعية.
وعرفه كريتش وكريتشفيلد على أنّه هو العلم الذي يهتم بدراسة سلوكيات الفرد واستجاباته ضمن جماعة معيّنة.
أما أرسطو فقد كان يُرجع تفسير السلوك الإنسانيّ إلى الوراثة والأبحاث البيولوجيّة، أي أنّ الفرد تسيطر عليه في كافة أنماطه وتفاعلاته المختلفة الاستجابات البيولوجيّة للمثيرات المتعدّدة، أي أن الجماعة عند أرسطو تخضع للسلوك الفرديّ، وبالتالي فإنه من الصعب جداً إحداث التغييرات في المجتمع، أو الطبيعة الفرديّة والمجتمعيّة.[٣]